لا تتعجب عندم تعلم أن كايو جونيور المدير الفني لنادي تشابيكوينسي البرازيلي يشعر بالسعادة بعد وفاتة إثر حادث تحطم الطائرة التي كانت تُقله هو وفريقه نحو نهائي كوبا سودا أمريكانا.
جاء ذالك في تصريح سابق للمدرب البرازيلي عقب الصعود للمباراة النهائية للبطولة والتي تعد ثاني أكبر البطولات بقارة أمريكا الجنوبية وتماثل الكونفدرالية في قارة إفريقيا، حيث قال أنه في حالة وفاته سيكون سعيداً بسبب الإنجاز الكبير الذي حققه مع النادي.
وتم إعلان اسم كايو ضمن ضحايا طائرة تشابيكوينسي المنكوبة التي راح ضحيتها 76 شخص ولم ينجو منها سوى ثلاث لاعبين فقط.
كان فريق تشابيكوينزي البرازيلي قد حقق إنجاز كبير بالتأهل للمباراة النهائية التي كان مقرراً إقامتها فجر الخميس بعد تخطي سان لورينزو الأرجنتيني في قبل نهائي البطولة.