تم استبعاد ثلاثة لاعبي تجديف روس من المشاركة في دورة الألعاب الصيفية (ريو 2016) التي ستنطلق الشهر المقبل في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية لعدم استيفائهم شروط الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، وفقا لما أعلنه اليوم الاتحاد الروسي للعبة.
وقال بنيامين بات، رئيس الاتحاد الروسي للتجديف في تصريحاته لوكالة (انترفاكس) للأنباء “لن يذهب 3 من لاعبينا (للأوليمبياد)، وهم: كوروبيلشيكوف وبودشيفالوف وبالاندين، حيث تم استبعادهم لعدم انطباق قواعد الوكالة الدوية لمكافحة المنشطات عليهم”.
كما أكد أن هؤلاء الثلاثة “لم يتعاطوا أي مواد محظورة، بل أنهم ارتكبوا خطأ حين تناولوا بعض الحبوب دون غسل أيديهم”.
وأوضح أنه “لا يمكن استبدال كوروبيلشيكو وبالتالي سيبقى فريقنا المكون من 8 مجدفين دون أحد لاعبيه، مما يعني أن هذا الطاقم لن يشارك في الأوليمبياد، وكذلك الحال بالنسبة لبودشيفالوف وبالاندين، مما يعني أن طاقما آخر لن يذهب”.
وأعرب بات عن أسفه بسبب “استبعاد 3 أشخاص، ولكن لا يمكن أن يذهب للأوليمبياد 15 شخصا”.
وأضاف “لقد أبلغوني منذ عشرة دقائق فقط، لا يوجد من يستطيع استيعاب الأمر. أفكر في الاستفسار من رئيس الاتحاد الدولي”.
كان الاتحاد الدولي للسباحة قد أعلن في وقت سابق اليوم أيضا استبعاد 7 سباحين روس من المشاركة في ريو 2016 هم: نيكيتا لوبينتسيف وفلاديمير موروزوف وداريا أوستينوفا، الذين تم ذكرهم في تقرير مكلارين، بالإضافة لكل من ميخائيل دوفجاليوك ويوليا إفيموفا وناتاليا لوفتكوفا وأناستازيا كرابيفينا الذين استبعدتهم اللجنة الأوليمبية الروسية نفسها.
وكانت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات والوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات قد أعلنتا عن شعورهما بخيبة أمل إزاء قرار اللجنة الأولمبية الدولية، حيث كانتا تنتظران استبعاد جميع الرياضيين الروس من المشاركة.
كانت روسيا قد اختارت قائمة تضم 387 رياضيا للمشاركة في ريو، إلى أن هذا العدد تناقص بشدة بعد استبعاد فريق ألعاب القوى بالكامل، عدا دريا كليشينا، لاعبة الوثب الطويل التي تتدرب خارج روسيا (الولايات المتحدة) طوال السنوات الثلاثة الماضية، وفقا لشروط الاتحاد الدولي لألعاب القوى.