بالرغم من الفوائد العديدة والمتنوعة للحوم الحمراء، فهي تساعد على تنظيف القولون وتنشيط حركة الأمعاء بالإضافة إلى الحد من زيادة الوزن، ومن أهم مصادر الألياف المعروفة، ولكن يعاني البعض من حساسية اللحوم ويظنون أنهم بذلك قد حرموا من فوائد الألياف الهامة والمتوفرة في اللحوم.
ومن جانبه يقدم الدكتور أحمد حلمي، المتخصص علاج السمنة والنحافة وزميل معهد الطفولة جامعة عين شمس، بدائل اللحوم التي تحتوي على نفس الألياف التي يحتاجها الجسم، ويقول: “هناك فوائد كثيرة للألياف يغفل عنها البعض، منها:
1. الحد من ارتفاع نسبة الدهون في الجسم.
2. الحد من ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد الأكل مع الإقلال من كمية الأنسولين التي يحتاجها الجسم.
3. تغذى البكتيريا النافعة في المعدة فتعيد برمجة خلايا الجهاز المناعي بعيداً عن الحساسيات فتقلل من الحساسيات وترفع المناعة.
4. لها دور في عملية تنظيف الأسنان.
5. تفيد في تنظيم حركة القولون والوقاية من الإمساك وما يصاحبه من آلام أو تقرحات أو بواسير.
6. تزيد من فعالية هرمون الأنسولين وتساعد في حرق السكر.
7. تساعد في انخفاض الوزن لأنها تكسب الشعور بالشبع والامتلاء بدون ارتفاع في السعرات الحرارية.
8. تفيد في الوقاية من سرطان القولون وتسهل عملية طرد الفضلات من الأمعاء، فلا تبقى لفترة طويلة وهذا يمنع دخول المواد المسرطنة إلى الجسم.
9. تقلل من معدلات أمراض القلب خاصة الجلطات القلبية والدماغية إذ تخفض ضغط الدم المرتفع وتحد من الدهون التي تسبب انسداد الشرايين.
10. تناول عشرة جرامات من الألياف يوميا يقلل مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية بنسبة 14%
11. تقلل من معدلات تكوين حصوات المرارة.
وأضاف: “نظرا لفوائد الألياف الكثيرة وحتى لا يحرم منها مرضى حساسية اللحوم، هناك مجموعة أخرى من الأطعمة التي تحتوي على نسبة الألياف المتوفرة في اللحوم للاستفادة من فوائدها، من أمثلة هذه الأطعمة “التفاح، الكمثرى، البطيخ، الجزر، البطاطا الحلوة، اللفت، البروكلي، الفاصوليا الخضراء، قرع العسل، والكوسة”.
وللاستفادة من كل فوائد الألياف أشار الدكتور “بدران” إلى أهمية إضافة التوابل إليها خاصة الأعشاب الطبيعية، مع عدم تقشير التفاح والجزر.