الاستعباد الجنسي معنى بمجرد أن يخاطب عقلك حتى يسرح ذهنك إلى عصور الظلام والجاهلية الأولى، إلا أنك سرعان ما يفيق عقلك من سرحانة مصدوما، بواقع مرير بأن الجيش في كوريا الشمالية يستعين بفتيات عذروات في مقتبل العمر رغما عنهن، ليلبين رغبات القادة المهووسين جنسيا.
حيث أفادت تقارير إخبارية عالمية، بأن رئيس كوريا الشمالية، كيم يونج أون، أمر من جديد بإنشاء “كتائب المتعة” التي تتضمن فتيات مراهقات “لخدمة الزعيم”، في استكمال لتقليد كان والده يتبعه.
كان جونج أون، أوقف هذا التقليد بعد وفاة والده “لأسباب أمنية” لكنه عاد له مرة أخرى في أبريل 2015، بعد انتهاء فترة “الحداد” التي استمرت ثلاث سنين وكانت فتيات تتراوح أعمارهن بين 13 و14 سنة يرافقن باستمرار الزعيم السابق، بعد اختيارهن من قبل مسؤولين رفيعي المستوى، بحسب ما أفادت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، أمس السبت.
وكشفت صحيفة “شوزن إلبو” الكورية الجنوبية، أن الجيش في كوريا الشمالية لا يزال يستعين بفتيات في مقتبل العمر رغما عنهن ليلبين رغبات القادة العسكريين. أضافت الصحيفة أن فتيات لا تتجاوز أعمارهن عن 13 عاما يتم اقتياد بعضهن من فصول الدراسة كي يستعبدوهن جنسيا تحت مسمى كتائب “نساء التسلية”.
وتشمل كتائب “نساء المتعة” في جيش كوريا الشمالية 2000 فتاة، يتم تقسيمهن إلى 3 مجموعات مختصة، وتتولى المجموعة الأولى عمليات التدليك لكبار العسكريين، ومجموعة ثانية للغناء والرقص، فضلا عن مجموعة أخرى ثالثة تقيم علاقات جنسية.
وتضيف الصحيفة، أن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، شرع في البحث عن نساء للتسلية، قبل مضي 6 أشهر على وفاة والده.
وأضافت، ان السيدة هي هيانج، وهي من كوريا الشمالية، أنه تم استعبادها جنسيا من الزعيم الرحيل، كيم جونج إيل، حين كانت في الـ15 من العمر، حيث أتى العسكر إلى الفصل الذي تدرس به ليأخذاها قسرا، دون إخطارها مسبقا.
وتمكنت هيانج، من الفرار إلى كوريا الجنوبية، بعدما قضت حوالي 10 أعوام كاملة في تقديم خدمات جنسية للزعيم.
وفي هذا السياق، أكد البروفيسور في جامعة “واسيدا” اليابانية، والخبير في شؤون كوريا الشمالية، توشيميتسو شيجيمورا، أن يونج أون كان أوقف هذا التقليد بعد وفاة والده “لأسباب أمنية”، لكنه عاد له مرة أخرى في أبريل 2015، بعد انتهاء فترة “الحداد” التي استمرت ثلاث سنين.
ويأمر يونج أون، بأن تتكون مجموعة “نسائه” من فتيات “طويلات وجميلات”، حيث سيقوم طبيب بفحصهن للتأكد من أنهن لا يزلن عذراوات، وستعطى كل واحدة منهن 1400 جنيه إسترليني، قبل انضمامها للمجموعة المعروفة باسم “جيبيومجو”.
ولا يسمح للفتيات اللائي يتم استعبادهن جنسيًا بالحديث إلى آبائهن، كما أن أقاربهن لا يفصحون بدورهم عن المكان الذي باتت فيه بناتهن.
ويخبر المسؤولون عن هذه العملية أهالي الفتيات أنهن ذهبن “في مهمة حكومية لخدمة زعيم البلاد”.



