قالت وكالة سبوتنيك نقلا عن مصادر أمنية تركية إن السفير الروسي في أنقرة قتل، بعدما تعرض لإطلاق نار أثناء مشاركته في أحد المعارض بالعاصمة التركية، أدى إلى وفاته متأثراً بجروحه.
السفير الروسي أصيب بجروح خطيرة في هجوم بسلاح ناري وتم نقله سريعاً إلى المستشفى.
وحسب مصادر روسية تحدثت لجريدة “حرييت” التركية فإن المنفذ هو “متطرف إسلامي”.
وذكرت بعض وسائل الإعلام أن كارلوف قتل بعد إصابته بجروح بالغة في الهجوم. وأصيب معه أيضاً 3 أشخاص.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية تعرض سفيرها لدى أنقرة لإطلاق نار ونقله إلى المستشفى.
جدير بالذكر أن القاتل كان يصرخ “الله أكبر” وهو يُطلق النار، ثم تبعها بكلمات” نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد”.
وأكمل صارخاً “لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا”، وقال أيضاً “كل من له يد في هذا الظلم سيدفع الحساب”، وأضاف أنه لن يخرج من القاعة إلا ميتاً.
وانهي كلامه وهو يصرخ: “ما لم تكن بلادنا في أمان فإنكم أنتم أيضاً لن تتذوقوه”.