تلقى المنتخب المصري عدة تحذيرات من السرقة على الأراضي الجابونية، حيث يخوض الفريق بطولة أمم أفريقيا 2017.
كان أبرز تلك التحذيرات هي التي تلقاه من واقعة كان طرفها ليونيل ميسي، نجم برشلونة، والذي وضع حجر الأساس لملعب بورت جينتل الذي سيخوض عليه الفراعنة مبارياتهم بالبطولة، وتعرض هذا الحجر للسرقة بعدها وطلب السارق فدية من أجل إعادته.
وقبل عامين تقريبا لم يكن لملعب بورت جينتل أي وجود على أرض الواقع، حيث طلب علي بونجو رئيس الجابون من ميسي الحضور إلى بلاده لوضع حجر الأساس للملعب الذي سيدخل ضمن البنية الأساسية لاستضافة كاس الأمم الأفريقية.
ولبّى ميسي الدعوة وسط حالة من السخط بين منظمات حقوق الإنسان على النجم الأرجنتيني، بعدما استجاب لرغبة الرئيس على بونجو المتهم بممارسة انتهاكات يجري توثيقها على الأراضي الجابونية بشأن قتل الأطفال وارتفاع معدلات الفقر والفساد والسرقة، وسط تجاهل حكومي لهذه الأمراض المتوطنة في المجتمع.
وحقق منتخب مصر التعادل في أولى مبارياته بالمجموعة الرابعة أمام المنتخب المالي، لتضاءل فرص الفراعنة في تخطي دور المجموعات حيث يحتل المركز الثالث في المجموعة وتنتظره مواجهتان من العيار الثقيل أمام أوغندا وغانا.