عبد الفتاح القصري

«انتحار» و «جرعة هيروين زائدة» و «تحول جنسي».. 7 نهايات مأساوية لنجوم الفن

خلال سنوات نجوميتهم، جسدوا قصصًا فنية، لم يتخيلوا أن ترقى قصة موتهم أن تكون واحدةً منهم، فالنهايات المأساوية التي واجهها عدد من نجوم الفن، من قتل وفقر وغربة، يمكن أن تتجسد في أفلام سينمائية أو مسلسلات تلفزيونية، ونرصد لكم أبرز النهايات المأسوية لنجوم الفن…

 

داليدا انتحرت مرتين

” سامحوني الحياة لم تعد تحتمل”، كلمات أنهت أسطورة 500 أغنية مسجلة بـ9 لغات، انتحار بجرعة زائدة من المهدئات، أفقد العالم إحدى حورياته، الصوت العالمي الذي خرج من شوارع شبرا بالقاهرة، الفنانة العالمية داليدا.
 مجدي وهبة قتلته المخدرات


نفت “فريدة” ما قيل عن شقيقها بأن المخدرات أودت بحياته، مؤكدة أنه كان يعاني من مرض في القلب، أخفاه عن الجميع، حتى هي، كي لا يعرف المخرجين والمنتجين ذلك، فيستثنوه من أداء أدواره التي يغلب عليها الحركة والمغامرة، وتحتاج إلى كامل صحته، إلا أنها لمحت في يده كيس من الأدوية، أثناء حديثه مع الكاتب مصطفى أمين، الذي كان يشرح له وقتها حالته الصحية، فاضطر لكشف الحقيقة لها، وسافر إلى الغردقة، ونسي أدويته، في القاهرة، ما تسبب لوفاته بسبب الإجهاد، وعدم توفر الدواء لإنقاذه.
حكمت فهمي سجنها الإنجليز وماتت في الكنيسة

حُرم “السادات” الذي لطالما أشاد بـ”فهمي” ودورها الوطني في كتبه، من رتبه العسكرية، التي خلعت من على كتفه بقرار ملكي، بالرغم من إنكاره معرفته بالألمان، كما عرض ويسنتون تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا، على الضابطان الإفلات من الإعدام بإعطائه شفرة التواصل مع المخابرات الألمانية التي تمكن من خلالها بخداع “روميل”، وظلت سلطانة الغرام تُعذب داخل أسوار السجن، حتى أضربت عن الطعام وتدهورت حالتها لتنقل إلى مستشفى الدمرداش، ومنها إلى سجن المنصورة، إلى أن تم إخلاء سبيلها برشوة مالية قدرها 200 جنيه.
عبد الفتاح القصري مات تحت السلم

بعد عناء 3 أشهر مع العلاج، عاد نظر “القصري” جزئيًا، إلا أن حياته أظلمت بسبب صدمته من طلب زوجته الرابعة تطليقها، وزواجها من “صبي البقال” الشاب الذي كان يرعاه منذ 15 عامًا، ويعتبره ابنه الذي لم ينجبه، وأجبرته على التوقيع على أوراق بيع كل ممتلكاته، ليصاب بالاكتئاب، ويظل وحيدًا مريضًا في منزله.

أفقدت الصدمة “القصري” عقله، وأصيب بالهذيان، فعاشت معه أخته “بهيجة” لترعاه وتهتم به، وكانت تعمل في بيع الشاي والسكر في “قراطيس” لتوفر ثمن الطعام والشراب، إلا أن عسر الحال أصابهما، حتى قيل إن الفنان الراحل كان يقف في نافذته، حتى يسمع صوت أي طفل فيتوسل له أن يعطيه من طعامه.

 كاميليا ماتت ليحيا أنيس منصور

استيقظت القاهرة يوم الجمعة 1 سبتمبر 1950، على فاجعة غصت قلب الملك فاروق، بسقوط الطائرة “ستار أوف ماريلاند”، إحدى طائرات الخطوط العالمية (TWA)، في حقول “الدلنجات” التابعة لمحافظة البحيرة، أثناء اتجاهها إلى روما، بسبب حريق نشب فيها، ما أودى بحياة 55 راكبًا، منهم الفنانة كاميليا، التي كانت متجهة إلى سويسرا، لعمل فحوصات طبية، لمعرفة سبب التعب المتكرر في معدتها، والتي لحقت بالطائرة بآخر ساعة، بعد تخلي الأديب أنيس منصور عن تذكرته لها، بعدما التقاها مع الناقد الكبير حسن إمام عمر، في مكتب الطيران لإعادة تذكرته، بسبب مرض والدته، لتذهب هي للموت بدلًا منه، فجر الخميس 31 أغسطس 1950، عن عمر ناهز الـ30 عامًا، ليسجل تلك المصادفة الكونية في مقالات بعنوان “ماتت هي لأحيا أنا”.
عمر خورشيد قتلته السياسة

في الـ29 من مايو عام 1981، شهد نهاية شارع الهرم بجانب “ميناهاوس” وأمام مطعم “خريستو”، آخر ألحان ساحر الأوتار عمر خورشيد، الحزينة التي عزفها زجاج سيارته نتيجة اصطدامها بالجزيرة المتوسطة بعنف، ليطير جسده خارجًا من الزجاج الأمامي ليفارق الحياة متأثرًا بجروح ذبحية ثلاثية بالرقبة والصدر، نتيجة لارتطام جسده بعدها بعامود الإنارة ليصاب بعدة كسور، أنهت حياته بصورة أليمة يشوبها التساؤل هل الجاني السياسة أم الأحقاد أم الحب؟

حنان الطويل تحولت جنسيا ثم ماتت

في حياة مليئة بالصراعات، والعنف، والانتقادات، عاشت حنان الطويل، أو “طارق”، قبل تحولها جنسيًا إلى امرأة، وانتهت حياتها في مستشفى المجانين، دون معرفة السبب الحقيقي هل هو الانتحار أم الصدمات الكهربائية، أم مجرد أزمة قلبية أنهت معاناتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *