أعلنت السلطات البرازيلية عن توقيف 11 مسئولًا حكوميًا عن العمل، وذلك في أعقاب اتهام عدد من الشركات المصدرة للحوم و الابقار والدواجن بالفساد على مدى سنوات، كما تم إغلاق 3 مصانع للحوم، وفحص 18 مصنعا آخر.
وفي أعقاب اتهام شركة “جي بي إس” البرازيلية، بتصدير لحوم فاسدة إلى مصر، ننشر معلومات عن الشركة.
تعد شركة “جي بي إس” من أكبر الشركات في السوق البرازيلي والعالمي تصديرًا للحوم الابقار والدواجن، ومنتجات لحوم الابقار والدواجن وغيرها، ويقع المقر الرئيسي للشركة في مدينة ساوباولو البرازيلية، وأسسها خوسيه باتيستا سوبرينو في عام 1953، الذي كان يعمل مربيا للماشية.
وشهدت الشركة نموا كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية، حتى أصبحت أكبر شركات لحوم الابقار في العالم، وتمتلك العديد من الشركات داخل البرازيل وحول العالم، بما في ذلك شركة سويفت اند كومباني في الولايات المتحدة الامريكية، التي كانت ثالث أكبر شركة في الولايات المتحدة لإنتاج اللحوم.
أصبحت الشركة بعد ذلك جزءا لا يتجزأ من سوق اللحوم في العالم، وتتواجد في الدول الكبرى في مجال لحوم الابقار والدواجن، وتخدم 110 دول حول العالم.
وتعرضت الشركة لموجة من الاتهامات خلال المرحلة السابقة، وذلك إثر اتهامها بتصدير لحوم فاسدة إلى العديد من دول العالم، وذلك عبر تقديم رشاوي إلى مسئولي الصحة في البلاد، من اجل اعتماد المنتجات على أنها صالحة على الرغم من فسادها.