حالة جدل كبيرة أثارتها عارضة الأزياء اللبنانية ميريام كلينك والفنان جاد خليفة، بسبب فيديو كليب أغنيتها الجديدة “فوت الغول”، إذ اعتبره كثيرون “خادش للحياء”، ما عرضها للتساؤل والتحقيق بشرطة الآداب، وتم إيقاف بث الكليب وتغريم من يخالف القرار 50 مليون ليرة لبنانية، ما اضطرها لحذف الفيديو من على قناتها الخاصة على موقع اليوتيوب، وفي محاولة مساء أمس الإثنين، منها للسفر إلى دبي قبل التحقيق معها، تم منعها من السفر لطلب مثولها أمام الشرطة القضائية.
ميريام كلينك
ميريام كلينك لم تكن الأولى، فعدد من الفنانات تعرضن للمسائلة والتحقيق بسبب كليباتهن الخادشة للحياء، ونرصد أبرز هؤلاء الفنانات.
«سيب أيدي» لسلمى الفولي
بعد نشر فيديو “سيب إيدي”، للفنانة سلمى الفولي، انقلبت مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج التوك شو، وتم تصنيف الكليب بـ”الإباحي”، إذ ظهرت فية “شبه عارية”.
لم يتوقف الأمر هنا فقط، لكن مباحث الآداب ألقت القبض عليها، بسبب الكليبها، ما عرضها لهجوم شديد من قبل الجمهور، بعدما وصفوه بالمسف والمبتذل، كما اتهمت وقتها بأنها “مسجلة آداب”، لتصبح فجأة “الفولي” وصمة عار لأي فنان تظهر بجانبه.
شاكيرا «الكمون»
“معرفش أدق أدق أنا الكمون ولا ليش كلام مع اليانسون، ولو عزت فلفل، أجيبو مطحون”، بهذه الكلمات التي تغنت بها الفنانة “شاكيرا” المصرية، في كليب “الكمون” قامت الدنيا ولم تقعد، فاتّهمها البعض أن عملها ووضعياتها كأنها تمثل فيلمة إباحي، وأمرت نيابة العجوزة أمرت بحبس شاكيرا 4 أيام على ذمة التحقيق بتهمة التحريض على الفسق ونشر الرذيلة وفعل فاضح بعد تحقيقات استمرت 4 ساعات، وتم الحكم عليها بالحبس 3 شهور.
يا واد يا تقيل للراقصة برديس
أعادت الراقصة برديس غناء أغنية “يا واد يا تقيل”، للفنانة الراحلة سعاد حسني، واعتمدت على تقديمها بشكل أكثر جرأة وملئ بالإيحاءات الجنسية، ما أثار أغضب الجمهور، الذي لا يزال يعتبر تلك الأغنية حتى اليوم رمزًا للسندريلا سعاد حسني.
وعلى غرار الراقصة شاكيرا، نالت برديس نفس المصير، وأمرت نيابة الهجوزة بحبس شاكيرا 4 أيام على ذمة التحقيق بتهمة التحريض على الفسق ونشر الرذيلة وفعل فاضح بعد تحقيقات استمرت 4 ساعات، وتم الحكم عليها بالحبس 3 شهور أيضًا.




