فجأة، تحول العيد إلى مأساة، بعد حادثين انتحاريين استهدفا كنيستي مارجرجس بطنطا، والكنيسة المرقسية بالإسكندرية أثناء الاحتفال بـ”أحد السعف”.. وخلف الأحداث هناك صور لن ينساها المصريون..
نستعرض لكم أبرز الصور من هذه الماسأة ..
حملة للتبرع بالدم لضحايا تفجير طنطا تنطلق من أحد المساجد
“العريف” أسماء الخرادلي والتي كانت ضمن قوة تأمين الكنيسة المرقسية، واستشهدت بعد قيام الانتحاري بتفجير نفسه على باب الكنيسة. الصورة
لأسماء وابنتها التي لم يتجاوز عمرها الـ4 سنوات.
صورة الطفلة “لوسيدان” كانت الأكثر ألما، حيث توفيت في انفجار الكنيسة المرقسية وأصيبت والدتها، وتداول النشطاء صورة الأم وهي تنظر لابنتها في ذهول لا تصدق ما حدث.
“العريف” أمنية محمد، استشهدت في انفجار الكنيسة المرقسية. الغريب أنها كانت تنشر على حسابها الشخصي بموقع فيس بوك لمدة أسبوع منشورات عن الحياة الأخرى، وكأنها تتنبأ بوفاته.
الرائد عماد الركايبي، أحد الذين استشهدوا من أفراد قوة تأمين الكنيسة المرقسية بالإسكندرية. الصورة للركايبي ونجله.
العميد نجوى النجار لقبت بـ”أول شهيدة من الشرطة النسائية في تاريخ وزارة الداخلية”، وكانت ضمن شهداء تفجير الكنيسة المرقسية في الإسكندرية




















