الطائرة المنكوبة

محققون فرنسيون يكشفون مفاجأة بشأن كارثة طائرة مصر للطيران المنكوبة

كشفت صحيفة لو فيجارو الفرنسية، أن المحققين الفرنسيين في سقوط طائرة مصر للطيران استبعدوا فرضية وجود قنبلة على متن الطائرة التي سقطت في شهر مايو الماضي وكان على متنها 66 شخصاً.

 

وقالت صحيفة الجارديان البريطانية التي نقلت عن الصحيفة الفرنسية، إن المحققين لم يعثروا على آثار متفجرات على جثث الضحايا الفرنسيين لطائرة مصر للطيران التي تحطمت في البحر قبل عام، ما يغلق الباب على الفرضية المصرية حيال انفجار قنبلة، وفق ما أفاد مصدر مقرب من التحقيق في فرنسا أمس الجمعة.

 

وبحسب نتائج العينات التي فحصتها الشرطة على جثث ثماني ضحايا فرنسيين، تم تسليمها في يناير، لم تكن هناك متفجرات على متن الطائرة، لأنه لم يتم العثور على أي أثر للمسحوق، بحسب ما أكد المصدر نفسه.

وأشار إلى أن تلك النتائج المتوقعة، أرسلت مؤخراً إلى ثلاثة قضاة تحقيق مكلفين بالملف في باريس.

وأوضح المصدر، أن هذه البيانات ليست سوى تأكيداً لفرضية العمل التي رجحها المحققون الفرنسيون منذ البداية، وهي أنه كان حادثاً وليس عملاً إرهابياً، مضيفاً أن هذا يغلق نهائياً الباب أمام الفرضية الإرهابية.

وتحطمت طائرة إيرباص إيه 320 التي كانت تقوم برحلة بين باريس والقاهرة في البحر المتوسط، بعدما اختفت فجأة عن شاشات الرادار، وقتل جميع الذين كانوا على متنها وعددهم 66 شخصاً بينهم 40 مصرياً و15 فرنسياً.

وأعلنت لجنة التحقيق المصرية في 15 ديسمبر العثور على آثار مواد متفجرة على رفات بعض الضحايا، إلا أن هيئة سلامة الطيران الفرنسية استبعدت حينها إمكانية استخلاص نتائج حول سبب الحادث.

يذكر ان فرنسا استعادت رفات 12 شخصا من مواطنيها الذين كانوا على متن الطائرة المنكوبة في يناير الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *