بعد أيام من حادث قنص الطفل يوسف في ميدان الحصري بمدينة السادس من اكتوبر، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحذيرات جديدة من وجود «قناص مجنون» يستهدف المواطنين في محيط ميدان الحصري بطريقة عشوائية.
الحصري 6 اكتوبر جاد
مختل عقليا بيصطاد الناس بمسدس كاتم للصوت ضرب طفل في راسه وشاب في رجله وواحد في ضهره ،خدو بالكم ومحدش يروح هناك. #ريتويت pic.twitter.com/6eYk1fxkai— بـاراك أوسـامـه (@heshameldali) May 22, 2017
ووفقًا لما ذكره عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فإن القناص يستتر بين المواطنين ويستهدف ضحاياه بشكل عشوائي، حيث قال أحد النشطاء: «من نص ساعة رابع حد ينضرب بالرصاص من مسدس كاتم للصوت في الحصري في أكتوبر، والأمن مش عارف يعمل أي حاجة ويكتشف المجنون ده!!».
مجنون يعني وعايش جو سفاح اكتوبر ولا ميدان الحصري ويتشهر وكده
— M o U s T a F a (@moustafaali91) May 22, 2017
وكشف السكان في تلك التحذيرات، عن وجود شخص مجهول يُطلق النار على المواطنين من مسدس «كاتم» للصوت، حيث أكد البعض أن ذلك السلاح، هو المفضل للقاتل، مستدلين على ذلك الأمر باستخدامه لهذا السلاح في كل مرة.
جنبنا فى الحصرى فى قناص مشاءالله مش عاتق يعنى !!
الواحد حرفيا خايف ينزل من البيت، احنا نلغى الإمتحانات حفاظ على الأرواح ✋— Rana Halim (@ronahalim821) May 24, 2017
ودلل السكان على وجود «القناص»، بواقعتين؛ الأولى تتعلق بإصابة فتاة برصاصة في الظهر، أما الثانية، فهي إصابة فتاة أخرى برصاصة في القدم، وذلك بعد واقعة الطفل «يوسف سامح المصري»، الذي أُصيب هو الآخر برصاصة في الرأس، كما ذكر الأهالي الواقعة الخاصة بإصابة فتاة تدعى «شيرين»، 18 عامًا، برصاصة في «جنبها»، قبل واقعة «يوسف» بيومين.
في السياق ذاته، تواصل الأجهزة الأمنية، بمديرية أمن الجيزة، برئاسة اللواء هشام العراقي مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، جهودها لكشف غموض ملابسات إصابة الطفل يوسف 13 عاما، ومن قبله الطالبة دعاء 22 سنة برصاص من مجهول بميدان الحصري بمدينة 6 أكتوبر الخميس الماضي.
ووضعت الإدارة العامة لمباحث الجيزة، برئاسة اللواء إبراهيم الديب مدير مباحث الجيزة، خطة فحصت من خلالها 13 عقارا بمحيط الحادث، وقامت باستجواب 70 أسرة تضم أكثر من 130 شخصا.
وكشفت التحريات، برئاسة العقيد عمرو البرعي مفتش مباحث أكتوبر، والمقدم مجدي موسى رئيس مباحث أكتوبر أول، والرائد أحمد عصام شلتوت معاون مباحث أكتوبر أول، تأكيد الشهود بعدم سماع أي أصوات لأعيرة نارية.
وتبين من التحريات، أن المجني عليها الأولى دعاء أصيبت قبل المجني عليه يوسف بـ 10 دقائق، وأنها أصيبت بطلق ناري بالظهر، فيما أصيب يوسف في الرأس وسقط فجأة على الأرض ولم تُكتشف إصابته إلا بوصوله المستشفى.