اعتاد الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر على لإثارة حالة من الجدل دائمًا بشأن تصريحاته وفتاواه المثيرة للجدل، ومن أغرب تلك الفتاوى هي إباحة بعض أنواع الزنا.
ومن بين تلك الفتاوى المثيرة للجدل تأتي بقوله إن الزواج العرفي حلال واتهام ثُلث المصريين بالزواج عرفيا، رغم الآراء الفقهية التي تشير لافتقاده شرط الإشهار، وإجازة آحاد لاعتبار الشاهدين الاثنين إشهارا.
كما أفتى أيضا يفتى بأن من يعاشر خادمته لا يعتبر زانيا ولا تثبت بحقه جريمة الزنا، لأنه يسقط في شبهة الإجارة، باعتبار الخادمة في القرن الحادي والعشرين وعصر الدولة المدنية ومنظومة القانون أجيرة أو «أمة» يحق للرجل معاشرتها، والمشكلة أن الهلالي يطلق هذا الخطاب.
وأجاز الدكتور سعد الدين الهلالي زواج المتعة، والذي يرى جمهور الفقهاء أنه مخالف للإسلام، إذ يقوم على توقيت عقد الزواج وتحديده بمدى زمني، ويقولون «أدناه مرة»، أي ليلة معاشرة واحدة، ويتم العقد بالاتفاق على مقابل ومدة، ومن هذا الرأي الغريب الذي لا سند له منذ منع عمر بن الخطاب زواج المتعة قبل 14 قرنا.