نجح مسئولو نادي الزمالك في التعاقد مع ثلاثة لاعبين كلهم أجانب يلعبون في مركز المهاجم وهم أشيمبونج مهاجم الداخلية، وعبد الرازق سيسيه مهاجم أسوان، وكابونجو كاسونجو مهاجم الاتحاد السكندري.
وبعد الصفقات الثلاثة التي حسمها الأبيض في الصيف الجاري أصبح النادي الأبيض يمتلك 7 لاعبين أجانب إذا ما أضفنا معروف يوسف ومحمد كوفي وإيمانويل مايوكا والمُعار من وادي دجلة ستانلي، وعليه أن يتخلى عنهم جميعاً إذا أراد قيد الصفقات الثلاثة الجديدة، حيث لا تسمح قوانين اتحاد الكرة بقيد أكثر من 3 لاعبين أجانب كحد أقصى.
الفترة السابقة شهدت مناقشات داخل الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن زيادة عدد اللاعبين الأجانب في قائمة الموسم الجديد ليصبح 4 لاعبين بدلاً من ثلاثة وهو القرار الذي يحل جزءاً من مشكلة الزمالك حال تطبيقه.
لكن مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك سيجد نفسه في ورطة حقيقية إذا ما اقتصر قيد اللاعبين الأجانب في قوائم الأندية بالموسم الجديد إلى ثلاثة فقط، لأنه سيكون مضطراً للتفريط في أربعة لاعبين أخرين.
الأقرب للخروج من قائمة الزمالك هو المدافع البوركيني محمد كوفي، وكذلك المهاجم الزامبي إيمانويل مايوكا، لكن على النادي الأبيض أن يدفع الكثير من الأموال من أجل إنهاء العقود مع الثنائي بالتراضي ودون الدخول في نزاعات يحكم فيها “فيفا”.
وإذا نجح الزمالك في التخلص من مايوكا وكوفي سيكون عليه التخلص من لاعب أخر على الأقل من بين معروف يوسف وستانلي من أجل قيد الثلاثي الأفريقي الجديد مع أحدهم وذلك في حالة زيادة عدد الأجانب في قائمة الموسم الجديد إلى أربعة لاعبين.
ستانلي سيعود إلى وادي دجلة بعد انتهاء إعارته للزمالك إذا لم يستخدم النادي الأبيض حقه في دفع قيمة الصفقة المتفق عليها مسبقاً وتفعيل بند شراء اللاعب.
ومع تألق معروف يوسف مع الزمالك وانضمامه إلى منتخب نيجيريا سيصبح هو أخر اللاعبين الأجانب في قائمة الأبيض المرشحون للرحيل.
امتلاك الزمالك لسبعة لاعبين أفارقة ينبئ بصدام مع اتحاد الكرة لزيادة عدد اللاعبين الأجانب في قوائم الأندية بالموسم الجديد، وربما بمزيد من المشاكل للنادي الأبيض مع لاعبيه الأفارقة الراحلين، وهنا يظهر شبح الغاني أجوجو في الأُفق.