تصدرت أزمة مطعم «أم حسن» مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول العديد من النشطاء هاشتاجات يروون ويعلقون على تلك الأزمة بين مؤيد ومُعارض لتلك القضية.
وأثارت تلك الواقعة ضجة كبيرة بين رواد مواقع التواصل، خاصة موقع «فيسبوك»، حيث لاقت تلك الأزمة حالة استهجان واسعة، ونرصد التفاصيل الكاملة للأزمة في التقرير التالي:
بداية الأزمة
بدأت القصة ببيان أصدرته سلسلة المطاعم الشهيرة «أم حسن» تتحدث فيه عن وقوع مشاجرة بين مجموعة منتقبات وعدد من العاملين بفرع عباس العقاد، على خلفية زعم المنتقبات بتعرض إحداهن لمضايقة من المشرف على الفرع.
وأكد البيان، على احترام المطعم لجميع رواده وعدم وجود أي توجه سياسي للإدارة والعاملين بالمطعم بدليل قبول دخول المنتقبات.
وأضافت «أم حسن» في بيانها أن «كل ما حدث أنه بعد طلب واحدة من المنتقبات مشرف الصالة، وأثناء عودة إحداهن من دورة المياه اصطدم بها مشرف الصالة دون قصد فسبته ووبخته، ورغم هدوء الأمر إلا أنه عند نزول المنتقبات على السلم للخروج قابلوا ذلك المشرف فانهالوا عليه بالسب والشتم».
https://www.youtube.com/watch?v=TLKYVivi6vc
وتابع: «تسبب التصرف المشار إليه في إغلاق طريق النزول تماما وتصادف نزول ضيف وزوجته وأولاده البنين فطلبوا إفساح الطريق للنزول وقالوا لهن إن المشرف لا يقصد مضايقتهن فوبخوه فحدثت مشادة بينهن وبين الضيف وزوجته فانفعل الأخير ودفع إحداهن فانهلن بالتعدي عليه مما دفع أولاده للتدخل».
وأضاف البيان: «بعد تدخل إدارة المطعم لاحتواء الموقف حفاظا عليهن. وبعد انتهاء الأمر تم إخراجهن سالمات دون تعد من أي فرد من المطعم على إحداهن»، مشيرا إلى إدارة مطاعم أم حسن تنأى بنفسها عن مشكلة مع عملائها المحترمين ونكن للجميع كل الاحترام والتقدير.
رد الفتيات
وتفاقمت الأزمة بمنشور كتبته إحدى الفتيات وتُدعى تقوى ناصر على حسابها الشخصي على موقع «فيسبوك» تتهم من خلاله أحد العاملين بمطعم «أم حسن» فرع مدينة نصر بالتحرش بهن وضربهن أثناء وجودهن في المطعم.
وكتبت الفتاة: «رداً علي إدارة مطعم أم حسن.. أولا بداية الموضوع البنت وهي راجعه من الحمام الويتر لمس صدرها، في تحرش صريح سكتت وماتكلمتش بعد شويه الفعل اتكرر مع بنت تانيه.. زعقتله قالها انتي قليلة الادب ردت انت اللي قليل الادب قالها انتي اللي قليلة الادب انتي واللي لماهم دول.. ده علي اساس ان احنا بناكل في بيته مش بفلوسنا
وتابعت: «الأكل كان بيترميلنا علي الترابيزه بطريقه مهينه جدا.. قبل ما نخلص اكل جابلنا الشيك قبل ما نطلبه قولناله هنخلص ونطلبه راح ورجع بعد دقيقتين وقالنا مستني الفلوس بقالي كتير.. في حين إن كل الناس قاعدة براحتها محدش كلمها، واحنا قاعدين قال هايتنيلوا يمشوا امتي!.. خلصنا وحاسبنا وماشيين والفيديو بيوضح رغم انه متمنتج إن احنا نازلين علي السلم ورجعنا لسبب ما، الراجل اللي المفروض انه زبون شتم وسب الدين وقال انتو ماينفعش تاكلوا في اماكن زي دي انتوا اخركوا تاكلوا في الشارع والفيديو بيوضح انه ابتدا الاحتكاك بينا وضرب البنات واضح جدا وبنأكد ان الفيديو ده متمنتج واللي حصل للبنات اكتر بكتير من اللي في الفيديو البنات احتجزت اكتر من 48 دقيقه
واستطردت الفتاة: «الاستاف تهجموا علي البنات وتحرشوا بيهم تم ضرب البنات ضرب مبرح بالاحزمه وخبط راس بنت في زجاج باب المكان!، وزق بنت من علي السلم سبب لها اصابه في الرجل وده كله متمنتج».
وأنهت الفتاة منشورها: «بعد الضرب والاهانه وقلة الادب تم احتجاز البنات وتهديدهم باستدعاء الامن لهن و بعد اكتر من ساعه الا ربع خرج البنات في حالة انهيار تام.. بيان مطعم ام حسن بيحاول يخلي المشكله بينا وبين زبون لكن في تحرش في قلة ادب وشتايم في ضرب واعتداء من الاستف والاداره واحنا مش هنسكت».
تعاطف السوشيال ميديا
وأثار منشور الفتاة ضجة واسعة، حيث تعاطف معهم قطاع كبير من رواد مواقع التواصل، حيث اتهم الباض المطعم بأنه عامل الفتيات بطريقة غير آدمية.
وعلق أحد النشطاء قائلًا: «للأسف أنا كنت موجود ساعة الخناقة بس كنت واقف بعيد، بس كل الكلام اللي بتقوله البنت ده حصل، وفعلا هما اتضربو لكن ليه مش عارف بالظبط».
حذف المنشور
قامت صفحة «أم حسن» بحذف البيان الذي أرفقت به مقطع فيديو للواقعة، متهمة الفتيات بأنهن أثرن أزمة مع أحد رواد المطعم وأن العاملين تدخلوا لفض الاشتباك فقط.
وتسبب ذلك الأمر في حالة من الهياج بين النشطاء، حيث اتهموا الإدارة بعمل تعديلات على الفيديو قبل عرضه، مشيرين إلى أن الفيديو بعد تعديله يُدين المطعم أيضًا ولا يبرأه، موضحين أن حذف الفيديو أكبر دليل على ذلك.
شهادة مثيرة للجدل
ومع تطور الأمر ظهرت على الساحة فتاة أخرى روضة جمال، زعمت أنها كانت مع الفتيات في تلك الواقعة، حيث نفت كل ما ادلت به الفتاة الأولى عن الواقعة.
وقالت «روضة» إن المطعم لم تكن معه المشكلة، وإنما كانت مع أحد رواد المطعم وكان برفقة زوجته وطفليه ورجلان آخرين، وأن العاملين بالمطعم تدخلوا لفض الاشتباك.
وجاء نص رسالتها كالتالي:
«والله أنا لا أحب الحديث عن اي مواضيع مثارة هنا ولكن إحقاقا للحق وإنصافا لما يحدث ..
كنت مع صحبة البنات في مطعم ام حسن..
دخلت مع صديقة في البداية لاحظنا ان المحل مضغوط جدا ومليان بالناس والجرسونات على قدم وساق رايحين جايين يوصلوا الطلبات على الترابيزات ..
لو نظرنا بعين العقل هنقول ان طبيعي جدا ان المعاملة تتأثر من قبل الجرسونات وخصوصا الضغط مع الصيام وممكن يشتدوا وتعاملهم يكون غريب وده حصل فعلا و يؤخذ عليهم في خدمتهم لزباينهم …، جه الكاشير اكثر من مرة فعلا زي ماذكر في الرواية المنشور للحدث ..
بعد الانتهاء من الاكل بدات الناس تقوم وكنا كثر وقتها فبالتالي عملنا أزمة في الطريق للى رايح واللي جاي وخصوصا اللي بينقل اكل او بيلمه ومتعود ان ده خط سيره داخل المحل حتى لو فيه طريق موصل اخر .. حصل احتكاك بأحد المارة من العاملين وبنت معانا ..قل أدبه وعلى صوته بس اللي معانا مسكتش ورد عليه واداله وعلى صوته عليه زيادة لاننا ببساطة عصبة ومش بنسيب حق ومش بنسكت وانتهى الامر .. وقومنا نلم لمتنا ونازلين ..
الراجل العامل من مكانه جوا رمى كلام كان ممكن تجاوزه ولكن البعض مننا لم يتجاوزه ورأى انه يرد عليه وعلى الصوت أكتر في المكان وبقا مشهد سيئ جدا من بعض العاملين وليس جميعهم *خناقة بالصوت ..
أحد الزباين مثلنا تماما كان جالس هو وزوجته وأولاد الصغار ورجلين معاهم .. منزعجين من اللي بيحصل فراح أخذهم وقايم يمشي … اعترض طريقه للسلم وقفة البنات ووقفة العاملين .. راح داخل بقوة وسطهم وزق بنت مننا عشان يعدي هو وعيلته وشتم ..
البنات لم ترحمه وزقته واشتبك معهم ومراته دخلت هي كمان حمية لزوجها وضربت واضربت من البنات في هذه اللحظة انا كنت أرى المشهد من بعيد وانفعلت على البنات وجريت ناحية السلم لان أولاد الرجل ومراته كانوا وراهم وفزعوا لما رأو أبوهم وأمهم في اشتباك بأيادي ولم أستطع أن أخذهم على جانب بعيد وءامن روعتهم او ابعدهم عن تجمع الخناقة لانهم كانوا تحت الرجلين .. فنزلت
الرجل قاعد يسب ويشتم ويقول العيال العيال والاطفال قاعدة تصوت.. مشهد قذر ان رجل ومراته امام اولادهم الصغار يشتبكوا مع احد يضربوا ويضربوا.. البعض خرج والبعض مازال فوق.. العاملين قفلوا الباب.. انا كنت مع اللي خرج وقولنا بس هيجيبوا البوليس ..
فضلنا فترة مستنين البنات وناس قالت هتكلم محامي .. فجاة المحل اتفتح والراجل الزبون ومن معه خرجوا مبهدلين .. عدوا من جمبنا مراته رمت بالكلام علينا وشتمت قلت لهم انا هروح اكلمهم واعتذرلهم بالنيابة عنا برغم من اني رافضة اللي الراجل عمله بس اللى دفعني لكده وتتسمى زي ماتتسمى ..منظر أولادهم الصغيرين وهم بيستغيثوا وسط الخناقة ..
دخلت عليهم الراجل مازال عايز يعلي صوته كلمناه براحة فاحترم نفسه واحترامنا وروحت للست وبقولها معلش و حقك وحق اولادك علينا ولانت جداوقعدت توريني عينها المضروبة وتشتكي وركبوا عربيتهم ومشيوا ..
روحت انا و بنت المحل نشوف البنات طلعنا لاقينا راجل محترم بيحاول يلم الموضوع وبيكلم ووراه باقي العاملين .. طبيعي طبيعي البنات تبقى منفعلة جدا بعد اللي حصل وتأخذ كل كلمة منهم بثقل وترميها عليهم
يعني مثلا الراجل يقول بكل هدوء انا بس مش عايز حد يعمل لكم حاجة .. فيطلعوا فيهم البنات فوق ان محدش يقدر يعملنا حاجة..
فالشاهد هنا انهم كانوا بيحاولوا يفصلوا البنات فوق عن الرجل الزبون اللي اشتبك معاهم عشان ميتجددش الاشتباك تاني ووقت طلوعي انا والبنت ليهم كان هما نازلين عادي بدون حبس او حاجة مجرد فصل الجهتين عن بعض على عكس ماتصورنا ..
المشكلة هنا والاشتباك حدث من الزبون والرجلين اللي معاه اللي ممكن يكون افتكر البعض منا انهم من العاملين .. لكن احنا اما شوفناهم تحت مشيوا مع الراجل عرفنا انهم مش العاملين
نقطة رمي الكلام على النقاب كان من العامل الاعمى(جرسون واحد ولا ٢ بس من المحل ) فهي مش مؤامرة على المنتقبات لكن انفعال البنات وحميتهم للنقاب والحساسية الزيادة ليه هي اللي حولت محور المشكلة
ننتقل لنقطة الاصاباات … الكلمة كبيرة ! و مش بالشكل المصور لها هي مش اصابات اصلا ! وزي ماتبين لكم فوق
انا حزينة جدا ومستاءة لاعتداء الرجل على بعض البنات وحزينة جدا على اطفال الرجل لان وضعهم في المشهد ده وحزينة جدا اننا كبنات محترمات ومنتقبات وضعنا نفسنا في موقف كهذا يمكن تجاوزه من البداية وحزينة من هذا التهويل الذي حدث وهذه الهجمة على مقاطعة محل بياكل عيش بسبب غلطة فرد ولا فردين كان ممكن يتأدبوا من الادارة .. حزينة من تحول الموضوع او فهم بعض البنات ان سبب الهجمة كان على النقاب وهو طيش العامل وحقد وعقد فردية واي كلام خرج منه بجهل لان ماكنش عارف يتحرك
انا فى غنى تماما عن اي جدالات مع اي احد ومش عايزة اعمل اي تتش وكل البنات على عيني وعلى راسي بس ده اللى انا شهدته وبما ان الحوار تم مشاركته هنا فلازم تكون الصورة واضحة امام الجميع من كل جوانبها بحيث لا نخوض في الحديث بإنحياز وعدم إنصاف ..
*تحديث ان فعلا نزلت ياشباب اول واحدة وده ذكرته فوق وقت اماجريت ع البنات الصغيرين بس لو رجعتوا للفيديو انا كنت موجود ع الشمال ولم أنزل الا بعد احتدام الناس ببعض ورؤية الاشتباك والضرب .. وانظروا للفيديو بعد مانزلت هتلاقوا الاعتداء كان من الرجل الزبون وزوجته والرجلين معه والعالمين بيحجزوا بين الناس».
اتهامات للفتاة
وبعد نشر تلك الشهادة، التي سرعان ما قامت الصفحة الخاصة بالمطعم بنشرها مشيرة إلى أنها لإحدى الفتيات المُعتدى عليهم، توجهت سهام الاتهام للشابة روضة جمال بأنها باعت أصدقائها وأن الإدارة تفاوضت معها.
وعلق البعض على رواية روضة قائلين إنها لم تكن موجودة اثناء الواقعة بحسب روايتها، فكيف لها أن تعرف كل تلك التفاصيل التي سردتها من خلال المنشور.

