تطورات جديدة في الأزمة القطرية.. دبلوماسي بارز يكشف مفاجآت بشأن إنهاء القضية

بدأت الأزمة القطرية تأخذ منعطفًا جديدًا، وذلك بعد بيان دول المقاطعة والتي تضم المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، والذي أكدوا من خلاله رفضهم للتعنت القطري حيال الأزمة.

وقررت الحكومة البريطانية التدخل بشكل أكثر فاعلية من أجل إنهاء الأزمة بين الدول الشقاء، وذلك للخروج من الأزمة وردء الصدع بين الدول العربية.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون السبت إن مقاطعة الدول الأربع لقطر «غير مرحب به» في إطار وجود الروابط القوية بين تلك الدول، داعيا السعودية وحلفاءها إلى إنهائه.

وكشفت تقارير صحفية بريطانية عن مساعٍ حكومية لإنهاء الأزمة بين دول الخليج الأربع، نستعرضها في التقرير التالي:

 

أصداء البيان

 

أكدت صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد» البريطانية أنه بعد إصدار دول المقاطعة بيانهم، بدأت المساعي الدبلوماسية الأوروبية في التحرك لإنهاء الأزمة بين دول الخليج، وذلك عن طريق فتح قنوات اتصال بين تلك الدول.

وكشفت الصحيفة في تقريرها نقلًا عن مصدر رفضت الكشف عن اسمه أنه بالفعل توجه إلى العاصمة القطرية الدوحة وفدًا دبلوماسيا بريطانيًا لبحث مطالب دول المقاطعة.

 

تدخل دبلوماسي

 

وفي سياق مُتصل نقلت الصحيفة عما وصفته بـ «دبلوماسي بارز» في الخارجية البريطانية أنه تم الدفع بعدة وفود دبلوماسية إلى كل من القاهرة والرياض ودبي والمنامة في محاولة لتخفيف المطالب عن قطر.

ووصف الدبلوماسي الذي رفض الكشف عن اسمه أن هناك قبول من دول المقاطعة لإنهاء الأزمة مع قطر بشرط أن تلتزم بالمطالب الخليجية التي تم الإعلان عنها في بيان القاهرة.

 

شروط جديدة

 

وكشفت الصحيفة في تقريرها أن التدخل البريطاني أسفر عن تخفيف شروط دول المقاطعة، وذلك أملًا في إعادة دولة قطر إلى حضن الدول العربية من جديد.

وأضافت الصحيفة أن الشروط الجديدة ستتضمن إعادة المطلوبين في قضايا إرهاب إلى بلادهم تمهيدًا لمحاكمتهم، وغلق قناة «الجزيرة» أو تخفيف حدة خطابها تجاه الدول العربية وعدم تدخلها في الشأن الداخلي.

كما تضمن الشروط تحديد أطر وأسس العلاقات «القطرية – الإيرانية»، وإعادة الاتفاق على آليات الوجود العسكري التركي في قطر.

 

الرد القطري

أكدت الصحيفة البريطانية ان هناك تجاوبًا من الحكومة القطرية بشأن المطالب الخليجية، حيث بدأ الأمير تميم بن حمد دراسة المطالب الجديدة مع أعضاء حكومته تمهيدًا لتسليم الخارجية البريطانية الرد النهائي.

وشددت الصحيفة على الدور المحوري الذي قام به الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت حيث كان من أكثر العاملين على إنهاء أزمة الخليج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *