مبروك عطية

7 معلومات عن مبروك عطية.. مات 3 مرات وهاجم عادل إمام لهذا السبب

حاصرته شائعات وفاته أكثر من مرة، فكل فترة يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً مزعومة تفيد بوفاته، إنه الشيخ مبروك عطية الداعية الإسلامي وعميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وقد تصدر نبأ موته مواقع التواصل الاجتماعي 3 مرات تقريبًا، فلم يتوقف الأمر عند حدود مواقع التواصل لتصل الإشاعات على وسائل الإعلام، الأمر الذي نفاه الشيخ بنفسه عبر مقطع فيديو، قائلًا: «أنا قاعد في مكتبي وكتبي ورايا ولابس جلابية بيضاء وهاموت، بس ماموتش، بس المستعجل ربنا يولعه ويحرقه ويحرق اللي أملَى عليه الفكرة».

وتابع: «مستعجل ليه يا خويا، ربنا قال للنبي، لا تستعجل لهم – للكفرة – بذمتك بتقول لا إله إلا الله».

ونستعرض في التقرير التالي أبرز عن حياة الشيخ مبروك عطية:

1 – ولد في المنوفية عام 1958، ويبلغ من العمر 59 عامًا.

 

2 – التحق مبكرًا بالأزهر، وحصل على الدكتوراه مع مرتبة الشرف من جامعة القاهرة عام 1989.

3 – يعمل حاليا رئيسًا لقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، ويدرس كذلك في جامعة الإمام محمد بن سعود.

4 – ألَّف أكثر من عشرين مؤلفًا، لعل أبرزها «ركائز الدعاء»، «الأولويات فى الفكر الإسلامي»، «أغبياء يدخلون النار»، «فتاوى الشيطان».

5 – قدّم عطية برنامجين تليفزيونيين، متخصصين في الفتاوى الدينية، والإجابة عنها، الأول كان برنامج «الموعظة الحسنة» على قناة دريم، والثاني برنامج «كلمة السر» على قناة إم بي سي مصر.

6 – هاجمه الشيخ خالد الجندي بسبب فتوى له تمنع تلقين المحتضر الشهادة بكلمة «قل»، قائلًا: «سيبوا الفتوى لأهلها، من الأئمة والخطباء الذين خرجهم الأزهر الشريف، وأعدهم لإفتاء الناس في المساجد».

 

7 – شن هجومًا حادًّا وشرسًا على «الزعيم» عادل إمام، خلال برنامجه «الموعظة الحسنة»، بسبب تقليده وتحدثه في بعض الأمور الخاصة بالدين وأحكامه، قائلًا: «أنا بحب الزعيم عادل إمام جدا، لأنه شخصية موهوبة وكوميدية ومحبوبة من جميع الناس، ولكن أن يتحدث في أمور الدين، فهذا ما لا أقبله أبدا، وأقول له اركن على جنب وخليك في كارك يا بيضة أحسن لك».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *