تلقى النادي الأهلي “صدمة” قوية حول إصابة مروان محسن مهاجم فريق الكرة الأول بالنادي، التي لم يتماثل للشفاء منها حتى الأن.
وكان مروان محسن قد تعرض لقطع للرباط الصليبي للركبة في يناير الماضي، أثناء مشاركته مع المنتخب الوطني في كأس الأمم الافريقية بالجابون، والتي حصد الفراعنة خلالها المركز الثاني.
ويتواجد مروان محسن حالياً في ألمانيا، ضمن برنامج المتابعة التي يسير اللاعب للتعافي من الاصابة، تحت إشراف الطبيب الألماني المعالج، الذي أجرى الجراحة له.
ولكن لم تسير المأمور على طبيعتها، فقد كشف تقرير الطبيب الألماني، عن صعوبة عودته الي الملاعب في الفترة المقبلة، كما هو متعارف عليه في جراحات الرباط الصليبي، التي يتم الشفاء منها عقب ستة أشهر على الأكثر.
وأكد الطبيب أن مازال هناك ارتخاء في الرباط الداخلي للركبة، وهو الأمر الذي يهدد اللاعب بتجدد الاصابة مرة أخرى، حال عودته للمشاركة في المباريات بنسبة 75%، وهو ما دفع الطبيب لوضع برنامج تأهيلي قد يستمر لمدة شهرين.
البرنامج التأهيلي الجديد سوف يعني أن مروان سيغيب عن مباراتي فريقه أمام الترجي التونسي في دور الثمانية بدوري أبطال إفريقيا المقرر لهما سبتمبر المقبل.
وكشف التقرير الطبي أن تأخر شفاء اللاعب يأتي لكونه أجرى جراحتين لغضروف الركبة قبل التعرض لقطع في الرباط الصليبي، وهو ما اعترف به محسن، حيث أكد أنه تعرض للإصابة في الغضروف مرتين.
وكان مروان قد كشف أن الإصابتين في الركبة كانتا حينما كان يلعب في صفوف بتروجت، والأخرى عندما كان محترفاً في الدوري البرتغالي مع جيل فيسنتي.
ونصح الطبيب الألماني المهاجم الدولي بعدم الاستعجال في العودة الي المباريات مرة أخرى، مشدداً على أهمية استمراره في أداء برنامجه التأهيلي، حفاظاً عليه من تجدد الإصابة.
تأخر عودة مروان محسن أربك حسابات الجهاز الفني بقيادة حسام البدري بعدما كان يعول عليه كثيرا في قيادة هجوم الفريق مع المغربي وليد أزارو، الموسم المقبل.