في واقعة يقشعر لها الأبدان، تخلى أب عن أدميته وفقد ضميره وقدم ابنته كقربان للجن، زعم أنه يحرس مقبرة فرعونية أسفل بيته، وذلك ما نفى وجوده عدد من خبراء الأثار.
وفقًا لما قدمته الإعلامية منى العراقي، وكما روتها والدة الطفلة وجدتها لبرنامج «انتباه» المٌذاع على فضائية المحور أن والد الطفلة أطيب بهوسة البحث عن الآثار في بيته وأنه قام مراراً وتكراراً بالحفر داخل بيته من أجل استخراج الآثار، وإذ بوالدة الطفلة تفاجأ بموت طفلتها و«الإيشارب» حول رقبتها بدعوى أن «الإيشارب» خنقها وهي نائمة.
لم تسكت والدة الطفلة ولا جدتها وقاموا بتقدم بلاغ للنيابة ضد الأب وأٌلقى القبض عليه ثم تم الإفراج عنه لعدم وجود أدلة على مقتلها لشهادة مفتش الصحة أن الوفاة كانت طبيعية.
واتهمت جدة الطفلة والدها بقتلها ليقدمها قربانا للجن الذي يحرس المقبرة الفرعونية، التي يبحث عنها لأنهم طلبوا منه أن يقدم لهم دما من أقرب الأقربين، على حد قولها.
وطالبت والدة الطفلة الحصول على حقها ومحاكمة والد الطفلة بتهمة قتلها من أجل تقديمها قربانا للجن، مضيفة أنها وجدت «عمل سحري» في ملابس الطفلة بعد موتها.