تفاصيل جريئة تعرض لأول مرة عن حياة أول سيدة دليفري بمصر

اعتدنا دائما منذ سنوات طويلة علي أن مهنة الدليفري للرجال فقط ، فجاءت “نادية عبد الصمد” سيدة مصرية اسكندرانية لتكسر القاعدة وتؤسس شركة ” الأوردر” وتصبح أول سيدة دليفري في مصر ، لاقت نادية العديد من الانتقادات الا أنها صمدت واستمرت بفضل تشجيع زوجها لها في الاستمرار في عملها بكل جرئتها وطاقاتها الايجابية .

نادية عبدالصمد تبلغ من العمر 39 سنة، متزوجة، حاصلة على ليسانس آداب قسم تاريخ وآثار إسلامية، وعملت إدارية فى الجمعية المصرية لأصدقاء مكتبة الإسكندرية، ثم ابتعدت عن العمل لمدة 10 سنوات بسبب زواجها من قبطان بحرى، ونظرًا لسفر زوجها المتكرر وطبيعة عمله، فكرت فى البحث عن عمل مرة أخرى، واستمرت تبحث لمدة سنة ولم تجد، إلا أن “الصدفة” جعلتها أول “ديليفرى” للسيدات فى الإسكندرية تحت اسم “order”.

وأضافت “بدأت رحلة البحث عن وظيفة وقدمت “السى فى” الخاص بى فى جهات عمل عدة، إلا أننى لم أجد، ومنذ 5 أشهر تقريبًا، صديقتى لديها جروب “أون لاين” فطلبت منها حاجة؛ فقالت لى إن المندوب هيتأخر، فعرضت عليها أن أشتغل مندوبا، ونالت الفكرة إعجاب صديقتى”

.

وعرضت نادية عبد الصمد الفكرة على زوجها خاف علىّها فى البداية، إلا أنها أقنعته أنها تجربة جيدة، وخصوصًا أننى تعلمت قيادة إسكوتر منذ سنة ونصف لقضاء المشاوير الخاصة بى والتى تساعدنى على العمل.

وأضافت بدأ الشغل مع مجموعة معينة من السيدات، حتى أصبحن يعتمدن علىّ، ولما باخذ إجازة الجميع يحزن، فطورت الفكرة وأصبحت مشروع اسمه order.

وأوضحت أن فكرة المشروع تعتمد على السيدات التى تعمل فى المنزل ويسوِّقن لأنفسهن عن طريق الفيس بوك بشأن بيع شنط، وأحذية، ونظارات، وخياطة، وإكسسوارات، وتجهيز أكلات جاهزة، ويبيعن للناس عن طريق الفيس بوك، فلا بد من وجود مندوب يوصل الطلبات إلى السيدات؛ فيجب أن تكون سيدة مثلها حتى تخرج لها فى أى هيئة هى عليها.. من هنا جاءت الفكرة.

وعن تنظيم وقتها ما بين الشغل وواجبات المنزل، قالت نادية عبدالصمدإن عملى من الـ 9 صباحًا حتى الـ3 عصرًا، ثم أعود إلى المنزل مرة أخرى لأباشر واجباتى كزوجة.

وتابعت أستقبل الطلبات قبلها بيوم، ولدى عدد محدد من 6 إلى 8 طلبات فقط حتى لا تتأثر حياتى الزوجية، وبعد الانتهاء من عملى أعود إلى حياتى بشكل طبيعى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *