في الدوري الإسباني
ميسي

برشلونة المستفيد الأكبر من خسارة الكلاسيكو

خسر فريق برشلونة برشلونة بثلاثة أهداف مقابل هدف على أرضه (كامب نو) ووسط جماهيره، أمام غريمه التقليدي ريال مدريد في ذهاب كأس السوبر الإسباني.

وتضاءلت أمال برشلونة في تحقيق الكأس بعدما أصبح لزاماً عليه الفوز على الفريق الملكي الأربعاء المقبل في مباراة الإياب بفارق ثلاثة أهداف على ملعب سانتياجو برنابيو معقل الريال، لتعويض خسارة الكامب نو، وهو ما يعد أمراً في غاية الصعوبة، في ظل الحالة الفنية الرائعة التي يتمتع بها الميرنجي.

وبنظرة عامة مستقبيلة يمكن القول أن برشلونة سيكون المستفيد والرابح الأكبر من خسارة الأمس، في حالة ما تحركت إدارة البارسا من ثباتها العميق وأدركت كم العورات التي كشفتها مباراة الكلاسيكو، فما الجدوى من الحصول على لقب من تحقيق الفوز في مباراتين، يكون مقابله خسارة موسم بأكمله، فالفريق بحاجة إلى تدعيمات قوية، قبل غلق باب الانتقالات، حيث يحتاج الفريق إلى 4 لاعبين من العيار الثقيل على الأقل، لتعويض رحيل نيمار لباريس سان جيرمان، وسد الفراغ الذي تركه تشافي منذ رحيله قبل موسمين، والقضاء على الصداع المزمن في مركز الظهير الأيمن بعد رحيل داني ألفيش، دون وجود بديل مميز على نفس كفاءة البرازيلي، بالإضافة إلى ضرورة لاعب ارتكاز قوي بجانب بوسكيتس في وسط الملعب.

ففي حالة استمرار الفريق الكتالوني على نفس الوضع الحالي الذي ظهر عليه بالأمس، سيكون أقصى طموح البارسا هو المنافسة على ضمان مركز متقدم في الليجا للعب في دوري أبطال اوروبا، فمن الواضح أن ريال مدريد لن يترك الأخضر واليابس هذا الموسم وإلا سيحصده، بفريق متكامل هجومياً ودفاعياً وجماعياً، في وجود زين الدين زيدان كمدير فني أقل ما يقال عنه أنه عبقري، حيث استطاع صناعة فريق شاب للملكي قادر على العطاء لأعوام عديدة مقبلة، بأقل التكاليف.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *