جت في السوستة

بعد مطالب بغلقه.. ثلاثة اتهامات تواجه جروب «جت في السوستة»

بدأت القصة بـ «بوست جنسي» – على حد وصف مؤسس الجروب والذي يُدعى «محمد جيري»، لينتهي به الأمر مُتهمًا بالنصب والاحتيال والسرقة من خلال جروب «جت في السلامة».

وأثار جروب «جت في السوستة» الرجالي، الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي ليس فقط بين الذكور ولكن أيضا بين الإناث رغم أنهم ممنوعين من الانضمام للجروب.

والجروب الذي تم إنشاؤه ليكون ملتقى موسع لتواصل الشباب مع بعضهم البعض في حالة من السرية، بحيث لا يمكن الانضمام إليه سوى عبر إضافة من أحد أعضائه، وحظر بشكل نهائي إضافة أي «بنات»، تجاوز عدد أعضائه مليون و400 ألف.

لكن هناك العديد من الاتهامات التي وجهت إلى الجروب شملت عدم الانتباه لكثير من منشورات الأعضاء وعدم الرد عليها من جانب «أدمن» الجروب، وكذلك اتهامات أخرى بتحويل مسار الجروب إلى ملتقى لجمع التبرعات، وسط اتهامات بأن هذه التبرعات لا تصل إلى مستحقيها، وإجراء عمليات نصب تحت هذا البند.

الاتهام الثالث للجروب والأخطر من بين الاتهامات الموجهة إليه، أن هذا الجروب يمتلكه عبد الرحمن يوسف القرضاوي نجل الإخواني يوسف القرضاوي، ما يثير تساؤلات عديدة حول الهدف من هذا التجمع الذكوري على فضاء مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك ليس له أساس من الصحة وفقًا لمؤسس.

ونشرت صفحة إبراهيم داوود، أحد أعضاء جروب «جت في السوستة» صورة من تعليق لصفحة تحمل اسم «عبد الرحمن يوسف» وصورة نجل القرضاوي، معلقا عليها قائلا «جروب جت في السوستة اللي كتير من مؤيدي الدولة انضم ليه طلع بتاع الإرهابي عبدالرحمن يوسف القرضاوي، ومازال الكثير يقع فريسة لثعابين الإخوان».

الاتهام الثاني وجهه سيد إبراهيم، والذي كتب منشورا قال فيه «الجروب بدأ يأخذ اتجاه تاني خالص غير اللي كان سبب في شهرته، وفي ناس بتشتكي من أن بوستاتهم مبتنزلش رغم أنها مهمة جدا، في حين أنه توجد بوستات هايفة وملهاش لازمة بتنزل عادي وعليها تفاعل».

محمد عادل طه، وجه اتهاما آخر للجروب وأعضاءه تمثل في استغلال تعاطف الأعضاء مع الحالات الإنسانية والتي تحتاج إلى مساعدات مادية، للقيام بعمليات نصب.

وكتب طه في أحد منشوراته «في الآونة الأخيرة حدثت بعض المواقف التي فجرت الشك في الهدف من الجروب، منها أن أحد الأشخاص الذي نشر أعضاء الجروب مطالبين البقية بجمع تبرعات لمصري يعاني أزمة مالية في السعودية بعد أن نصب عليه كفيله، لكن بعد أن عاد هذا الشخص لمصر وسدد كافة ديونه، تفاجأ أعضاء الجروب بأنه يفتتح محلا للحلاقة في الإسكندرية، الأمر الذي دعا إلى تشكك الكثير من أعضاء الجروب في مصير تبرعاتها».

وفي نفس المنشور استعرض عادل طه، مشكلة أخرى تتعلق بالتبرعات المادية، ذاكرا حالة الفتاة رحمة التي أصيبت بمرض نادر وطلب من الجروب جمع تبرعات لها لمساعدتها على السفر وتلقي العلاج في الخارج، حيث نادى محمد جيري مؤسس الجروب بذلك عبر وسائل مختلفة، وبرغم أن أدمن الجروب أكد أن التبرعات تجاوزت 500 ألف جنيه غير أن والدة رحمة كشفت أنها لم يصلها سوى 25 ألف جنيه فقط من التبرعات.

وسط هذه الاتهامات الكثيرة بالنصب والأخونة وتجاهل الكثير من الأعضاء، يواجه جروب «جت في السوستة» أزمة كبيرة ربما تؤدي إلى إغلاقه، بعد أن نُشرت مجموعة من البوستات حول إغلاق الجروب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *