طريقة جديدة استخدمها حداد للإيقاع بضحاياه لاغتصابهن لإشباع رغباته الجنسية، مستخدما مواقع التواصل الاجتماعي لاستدراج ضحيته وخطفها بطريق التحايل، عن طريق الإعلان عن حاجته لجليسة أطفال مقابل مبلغ مادي مجزٍ، ومن خلال تلك الطريقة نجح في استدراج المجني عليها وخداعها وإبعادها عن ذويها.
بدأت القصة كما ترويها المجني عليها «جيهان. ا. أ» في أواخر أغسطس، واحدة صاحبتي قالت لي إن فيه صفحة بتاعت واحد منزل إعلان على موقع التواصل الاجتماعي، عن حاجته لجليسة أطفال بمقابل مادي مجزى، وعنده 3 بنات، وادتنى اسمه ورقم تليفونه وتواصلت معاه ورحت قابلته في شقته.
وطلب منى الحضور يوميا من 9 صباحا حتى 7 مساء مقابل 2000 جنيه، ويوم واحد راحة أسبوعية، وادانى 600 جنيه مقدم وروحت، وفى اليوم الثاني روحت الصبح وقابلته وهو لبس ونزل، وبنته عملت لي كوباية نسكافيه سخنة، وهو رجع تاني البيت وأنا لسه بشرب النسكافية قال لي اشربيها كلها، وأنا حسيت بدوخة وتعب وعدم اتزان وفقدت الوعي.
وتابعت: لما بدأت أفوق لقيت نفسي عارية تماما وهو نايم جنبي عارى تماما ويقوم بملامسة جسمي، ولقيته بيقول لبنته وريها الصور، وطلب منها تصويري فيديو وهو نايم معايا، وأنا كنت تعبانة جدا من المخدر ومحستش بأي حاجة، وأيضا هددني بمطواة لو رفعت صوتي أو صرخت وقال لي هيضربنى بالمطواة في وشى، ونام معايا تاني تحت تهديد السلاح وعاشرني معاشرة الأزواج وبنته صورتنا فيديو.
وأضافت الضحية: لما خلص قال لي قومي ومقدرتش أقوم من تأثير المخدر وكنت كل ما أقوم أسقط على الأرض، وبعدين هددني إنه هيفضحنى لو اتكلمت في أي حاجة وهينزل الفيديوهات والصور على الفيس بوك، واتصل بواحد شغال في صيدلية ولما جه إدانى حقنة وبعدها بفترة بسيطة فوقت، وهددني بالمطواة وأجبرني على التوقيع بالبصمة على عقد زواج عرفي، وبعدين لما خرجت معرفتش أعمل إيه وكنت في حالة انهيار ورحت عملت محضر وأبلغت عنه.
كما كشفت اعترافات بنات المتهم في تحقيقات النيابة، عن قيام والدهم بوضع مادة مخدرة للمجني عليها في المشروب الساخن، وقيامه بمعاشرتها تحت تهديد السلاح، بالإضافة لإجبار طفلته على تصوير مقطع فيديو وهو يعاشر المجني عليها.
وجهت النيابة للمتهم اتهامات بالخطف بالتحايل للمجني عليها «جيهان. أ. أ» واستدراج المجني عليها وخداعها وإبعادها عن ذويها، واقترنت تلك الجناية بجناية أخرى في ذات الزمان والمكان هى مواقعة المجني عليها بواسطة مخدر وضعه خلسة في مشروب ساخن أعده سلفا، وما إن تناولته حتى فقدت وعيها، وقام بتجريدها من ملابسها وعاشرها معاشرة الأزواج، وأكره المجني عليها على التوقيع بالبصمة على عقد زواج عرفي للاحتجاج به في مواجهتها.