يواجه النادي الأهلي، مساء السبت المقبل، نظيره الترجي التونسي، في إطار ذهاب دور الثمانية في بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، والمقرر لها على ملعب برج العرب بالإسكندرية.
ويسعى الأهلي لتحقيق نتيجة كبيرة على أرضه ووسط جماهيره، تضمن له الذهاب بأريحية لمواجهة الفريق التونسي في لقاء الإياب حتى يتمكن من تخطى عقبة كبرى في طريق تحقيق اللقاب الإفريقي وحلم اللعب في كأس العالم للأندية.
ويحمل شهر سبتمبر ذكريات سيئة لجماهير القلعة الحمراء عندما يواجه الأحمر نظيره التونسي خلال الشهر الحالي.
فقد التقيا في مناسبتين، وجاءت نتيجة المباراتان، إيجابية للفريق التونسي على حساب الشياطين الحمر.
ويمكن استعراض المناسبتين كالتالي:
المباراة الأولى.. 1990
أقيمت قي التاسع من شهر سبتمبر 1990، ضمن إياب الدور ربع النهائي من مسابقة ابطال أفريقيا للأندية البطلة.
ولجا الفريقين لركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بدون أهداف، وهي نفس نتيجة مباراة الذهاب التي أقيمت على الملعب الأولمبي بالمنزة.
ونجح الترجي في الفوز بنتيجة 4-2، بعدما أهدر كلًا من علاء عبدالصادق وأسامة عرابي، ركلتي ترجيح.
و تعد هذة المباراة هي الأخيرة في مسيرة، أيقونة الكرة التونسية ونادي الترجي، طارق دياب، حيث اعلن إعتزاله كرة القدم بعدها، كما شارك نبيل معلول المدير الفني الحالي للمنتخب التونسي، وسجل ركلة ترجيح في مرمى شوبير.
المباراة الثانية.. 2011
أقيمت تلك المباراة في 16 سبتمبر2011، ضمن مباريات دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا.
وانتهى اللقاء بتعادل مخيب للنادي الأهلي 1-1، أطاح به من دور المجموعات وحرمه من التأهل للدور قبل النهائي، فيما تأهل الترجي كمتصدر للمجموعة.
تقدم الكاميروني، يايا بانانا، للفريق التونسي، من هدف من تسلل واضح، عن طريق ضربة رأسية.
ونجح محمد أبوتريكة، في تسجيل هدف التعادل للنادي الأهلي، ولكنه لم يكن كافي لحصد بطاقة التأهل.