بالرغم من أهمية التكنولوجيا في حياتنا اليومية، إلا أنها في بعض الأحيان قد تكون في غاية الخطورة، أذا أساءنا أستخدمنا أو استحوذت على جزء أكبر من وقتنا.
وذلك ما حدث مع فتاة في العقد الثاني من عمرها، إنها رشا ذات السبعة والعشرون ربيعًا، والتي عاشت حياتها مُدللة لدرجة كبيرة وتحظى بعدد كبير من الصديقات.
وكانت رشا مدمنة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بين حسابها على تطبيق تبادل الرسائل القصيرة «واتساب»، وتطبيق تبادل الصور والفيديوهات القصيرة «إنستجرام» موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وبدأت القصة بتقدم أحد الشباب للزواج منها، وكانت قد جمعت بينهما قصة حب، وبعد أشهر قليلة تم الزواج منها، وبالفعل تمت حفل الزفاف.
وبعد حفل الزفاف كانت المأساة، فبعد وصول العروسان إلى عش الزوجية مباشرة أمسكت رشا بهاتفها المحمول لتتابع ما فاتها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وما هي إلا نصف ساعة حتى طردها زوجها من المنزل وألقى عليها يمين الطلاق.
وذهبت رشا إلى منزل والدها الذي اصطحبها إلى قسم شرطة لتحرير محضر بالواقعة.