6 أفلام تخطت كل الحدود.. أبرزهم عرض زوج البطلة مبلغ طائل لعدم عرضه

شهدت السينما المصرية في حقبة السبعينات بداية ما عُرفت بـ «الأفلام التجارية»، تلك الأفلام التي كان يتم تصوير معظمها خارج مصر هربًا من مقص الرقابة، بل وكان يتم عرضها في الخارج.

وبالرغم من مرور سنوات طويلة على عرض تلك الأفلام إلا أنها ما زالت توصم بـ «السمعة السيئة»؛ بسبب احتوائها على مشاهد جريئة أو مناقشتها لأفكار لا يمكن أن يقبلها المجتمع.

فعلى الرغم من رفض الجمهور لتلك الأفلام بسبب محتواها، إلا أنها من أكثر الأفلام شهرة لدى المصريين؛ فلا يوجد مصري لا يعرفها أو لم يشاهدها، ونتعرف خلال السطور القادمة على ٦ أفلام مصرية سيئة السمعة.

 

ذئاب لا تأكل اللحم

البداية، من فيلم «ذئاب لا تأكل اللحم»، وهو أحد الأفلام المصرية الممنوعة من العرض في معظم الدول العربية؛ بسبب احتوائه على العديد من المشاهد المخلة، وهو ما كان سببا في تبرؤ الفنان عزت العلايلي من دوره في هذا العمل، ورفضه الحديث عنه في أي لقاء صحفي أو تليفزيوني.

 

سيدة الأقمار السوداء

فيلم «سيدة الأقمار السوداء»، أيضا من الأفلام المصرية، التي منع عرضها بسبب كثرة مشاهد العري والابتذال به، إلى الحد الذي جعل بطله الفنان حسين فهمي، يتقدم ببلاغ ضد أحد الأشخاص الذين قاموا بابتزازه بالنسخة الأصلية من الفيلم، باعتباره فيلما إباحيا.

ومن جانبها ابدت الفنانة ناهد يسري عن ندمها الكبير للمشاركة في هذا الفيلم، مشيرةً إلى أنها كانت صغيرة ولم يكن لديها حس الاختيار، مما نتج عنه ظهورها في الفيلم عارية تمامًا.

 

أعظم طفل في العالم

فيلم «أعظم طفل في العالم»، وهو كذلك واحد من الأفلام المصرية، التي صنفها الجمهور على أنها سيئة سمعة، بل اعتبروها نقطة سوداء في مشوار أبطاله، وذلك بسبب تضمنه لمشهد، ظهرت خلاله الفنانة ميرفت أمين عارية دون سبب درامي.

 

امرأة سيئة السمعة

فيلم «امرأة سيئة السمعة»، أيضا من الأفلام المصنفة لدى المصريين على أنها سيئة السمعة؛ بسبب تضمنها لمشاهد جريئة جمعت بين الفنانة المعتزلة شمس البارودي والفنان يوسف شعبان، والفنان محمود ياسين، وهو ما دفع بالفنان حسن يوسف لعرض مبالغ باهظة لشراء النسخة الأصلية من الفيلم ومنع عرضه.

 

الضياع

فيلم «الضياع»، أيضا، في قائمة الأفلام المصرية سيئة السمعة، وذلك بسبب احتوائه على كم كبير من المشاهد الجريئة التي قدمتها الفنانة نادية الجندي والفنانة سميرة أحمد وناهد شريف، وهو ما تسبب في حذف ثلث مشاهده على الأقل، عند عرضه على أي قناة فضائية.

 

المذنبون

أيضا فيلم «المذنبون»، واحدا من الأفلام سيئة السمعة، وهو ما دفع بجميع أبطاله للتبرؤ منه والشعور بالذنب من المشاركة فيه، حتى أن بطلته الفنانة سهير رمزي، أكدت في أكثر من لقاء أنه على الرغم من تصنيفها كنجمة إغراء بسبب أدوارها الجريئة، إلا أنها لا تندم سوى على هذا العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *