أثار نبأ زواج الداعية الإسلامي مُعز مسعود من أشهر مرشدة سياحية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بسنت نور الدين ضجة هائلة على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس لكونهما شخصيتين شهيرتين فقط، فالأول داعية شهير، والأخيرة تبث فيديوهات ترويجية للسياحة على موقع «يوتيوب»، ولكن لأن معز كان متزوجًا، وهو ما قد يثير بلبلة بشأن بسنت.
الكاتب الصحفي، محمد فتحي، وصديق معز كتب على صفحته الشخصية بموقع «فيسبوك» منشورًا مطولًا شرح من خلاله ملابسات تلك الزيجة، والتي استهلها بقوله: «قبل الهري اللي هيحصل بالليل، خلينا نقول كام حاجة عن جواز معز مسعود من بسنت نور الدين الل بقولهم ألف مبروك، وكنت منورين إمبارح، ويارب يديم فرحتكم».
وأضاف فتحي: «أول حاجة ممكن تتقال منعًا للقيل والقال: إن معز (كان) متجوز.. وإنه انفصل عن زوجته من فترة، بس إحنا آسفين إنه مبلغش السوشيال ميديا لأنه بيتعبر إن ده أمر خاص لا يجب الخضو فيه.. وخلي بالك يا أي حد هيفتح السيرة إن فيه أولاد وأطفال عيب نخليهم وسط الموضوع، وعيب عشان لايك وشير أو عشان تصفية حسابات مع دعاة مثلا، أفتح مواضيع غير صحيحة بالمرة».
وأشار فتحي إلى أن بسنت عملت مع معز بعد انفصاله عن زوجته الأولى وأنه كان شاهدًا بنفسه على ذلك، وأن شركة «أكاميديا» التي يشارك في ملكيتها معز، أنتجت آخر فيديوهات بسنت، مضيفًا: «يعني البنت مش خطافة رجالة».
واختتم محمد فتحي منشوره، موجهًا حديثه لرواد مواقع التواصل الاجتماعي: «الحقوا ما تبقّى من أدب وأخلاق ونخوة، بعيدًا عن التجريح والتشهير في خبر زواج عادي على سنة الله ورسوله.. وقولوا اللي المنطق والأدب والأخلاق بيقولوه».
