تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر» مقطع فيديو زعموا أنه من أول حفل زفاف يُقام للمثليين في مصر، وذلك في أحد المراكب النيلية في مصر.
وظهر في الفيديو شابان يتبادلان القُبل، وذلك بعد أن ارتديا خاتمين للزفاف، وفقًا لما قاله بعض المحيطين بهم وظهر صوتهم في الفيديو.
وبالبحث تبين أن الفيديو قديم وتم إعادة تداوله، حيث الفيديو تم تسجيله في عام 2014، وتم إلقاء القبض عليهم والحكم بحبسهم.
ويذكر أن محكمة مستأنف قصر النيل قضت في شهر ديسمبر 2014 بحبس 8 متهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ «أبطال فيديو زواج المثليين»، سنة مع الشغل.
صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد سمير، حيث كان دفاع المتهمين قد استأنف على حكم أول درجة الصادر من محكمة جنح قصر النيل في وقت لاحق بحبسهم 3 سنوات مع الشغل ومراقبتهم مدة مماثلة.
كانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين إلى المحاكمة باتهامات تتعلق بـ «التحريض على الفجور»، «خدش الحياء العام»، «نشر صور مخلة» على شبكة الإنترنت، عقب ضبطهم من شرطة حماية الآداب، بعد انتشار مقطع تصويري يعرض احتفال عدد من الشباب على مركب نيلي على إنه حفل زواج اثنين منهم.