حقق المنتخب الوطني فوزاً تاريخياً على منتخب الكونغو، مساء الأمس، ليس لأنه جاء على حساب المنتخب الكونغولي ولكنه الفوز الذي صعد بالفراعنة لكأس العالم روسيا 2018، بعد غياب دام 28 عامًا منذ أخر صعود للمصريين، للعرس العالمي عام 1990.
وصعد منتخب مصر لمونديال روسيا بعد تصدر المجموعة الخامسة برصيد 12 نقطة كاملة وقبل الجولة الأخيرة من التصفيات، حيث يأتي المنتخب الأوغندي (أقرب منافسيه) من خلفه برصيد 8 نقاط وبفارق 4 نقاط كاملة ضمنت تأهل الفراعنة بعد الجولة الخامسة.
وفور نهاية اللقاء وصعود منتخب مصر، صدر قرار رئاسي بتقديم مكافأة مالية قدرها 1.5 مليون جنيه لكل لاعب تقديراً لإنجازهم الكبير الذي لم يتحقق منذ 28 عامًا.
وما إن صدر هذا القرار حتى تباينت ردود الأفعال حوله بين مؤيد ومعارض.
فأكد المؤيدون أن هذا المبلغ لايساوي شئ أمام الفرحة التي أدخلها لاعبو الفراعنة لقلوب كل مصري عقب الفوز والتأهل للمونديال، وأن هذا حقهم فهم تعبوا وتحملوا الصعاب، ولابد أن تقوم الدولة بتكريم ومكافاة كل من يحقق إنجازاً في هذا البلد.
بينما أشار المعارضون أن هذا المبلغ مبالغ فيه، ويخلق حالة من الاحتقان بين الشباب خاصة أن العديد من أبناء الوطن يتعبون ويكدون ولا يأخذون جزء بسيط من هذا المبلغ، بالإضافة إلى أن هؤلاء اللاعبون لا يحتاجون إلى هذه المكافأة، في ظل الرواتب المرتفعة التي يتقاضونها.
والسؤال الذي يطرح نفسه حالياً: من سيدفع المليون ونصف؟؟.. هل ستدفع من خزينة الدولة أم سيتبرع بها رجال الأعمال الذين يتوددون دائماً للمنتخب الوطني أم ستدفع من خزينة الاتحاد المصري لكرة القدم والتي ضمنت الحصول على مبلغ مليوني دولار بعد الوصول لكأس العالم أي ما يعادل 35 مليون جنيه!!.