أثارت واقعة استبدال الحكم الأوزبكستاني راشفان أرماتوف، خلال مباراة سوريا واستراليا جدلا واسعا بين الجماهير العربية والسورية، حيث أدار الحكم ألجيز ناتاشيف الشوطين الإضافيين من المباراة.
وفشل المتخب السوري في خطف بطاقة الملحق الأسيوي بتصفيات أسيا المؤهلة لكأس العالم بروسيا 2018، بعد أن حسم المنتخب الأسترالي نتيجة مواجهتي الذهاب والإياب بنتيجة ( 3/2 ) عبر شوطين إضافيين، بعد نهاية الوقت الأصلي لمباراة الإياب بنتيجة هدف لمثله، وهي نفس نتيجة مباراة الذهاب.
وبواقعة نادرة الحدوث في ملاعب كرة القدم، تولى الحكم ألجيز ناتاشيف مهمة التحكيم في الوقتين الإضافيين، وذهب كثير من السوريين إلى أن استبدال الحكم كان مؤامرة ضد نسور قاسيون.
فالحكم البديل ناتاشيف، قام بطرد اللاعب السوري محمود المواس بعد أربع دقائق من بداية الشوط الإضافي الأول، ليسهل من مهمة المنتخب الأسترالي، والذي استطاع أن يسجيل الهدف الثاني وهدف الفوز خلال الشوط لثاني الإضافي في الدقيقة (109).
وبحسب تقارير إعلامية، لم يستطع الحكم أرماتوف إكمال المباراة لأنه شعر بإصابة، وهو ما اضطره لطلب استبداله من مراقب المباراة، لعدم استطاعته استكمال اللقاء.