هكذا استقبل الفنانون «زلزال 92».. أحدهم سافر المنصورة وأخر طلب من أبناءه الشهادة

 

25 عامًا مرت على إحدى كبريات الكوارث الطبيعية التي وقعت في مصر، إنه زلزال عام 1992 الشهير، والذي تمتلئ ذاكرة المصريون بكثير من أحداثه.

ونستعرض في التقرير التالي ماذا فعل فنانو ومشاهير مصر يوم 12 أكتوبر 1992 وتحديداً في وقت الزلزال.

1 – أحمد وفيق

أوضح الفنان أحمد وفيق، أنه وقت زلزال 1992 كان متوجهًا لأداء اختبارات التمثيل أمام الفنان محمد صبحي، قبل أن يشعر فجأة بالزلزال.
وقال «وفيق» في تصريحات صحفية له: «شعرت بهزة أرضية شديدة، قتل القيامة هاتقوم»، موضحًا أنه لم يتخذ أي موقف وظل ثابتاً في مكانه لأنه لا يعرف ما عليه فعله.
وأضاف: «طول عمرنا بنسمع عن الزلازل، بس عمرنا ما شوفناها بالقوة دي».
وأشار إلى أنه توجه إلى إلى المنصورة مباشرة للاطمئنان على عائلته: «مكنش فيه موبايلات مُتاحة وقتها، وكان لازم أروح المنصورة، وبعدين أرجع على أختبار أداء التمثيل».

2 – فيصل خورشيد

ذكر المونولوجيست فيصل خورشيد أنه كان يتحدث هاتفيًا إلى والدته عبر الهاتف في منزله الذي يقع في منطقة شبرا، ووقت وقوع الزلزال فوجئ بصوت عال، فظن أن هناك أمر ما بالقرب من منزل والدته، قبل أن يشعر باهتزاز في منزله الخاص.
وأوضح «خورشيد» أنه جلس مع أبنائه وطلب منهم الهدوء وترديد الشهادة إذ ربما يحدث أي مكروه.
بعد الزلزال توجه «خورشيد» إلى الولايات المتحدة، لإحياء حفل، وكان يشعر بخوف شديد على أولاده، وكان يصرف كل أمواله للاتصال بأسرته في القاهرة.

3 – داليا مصطفي

قالت الفنانة داليا مصطفى إنها كانت في المدرسة، ثم اتجهت لمنزل جدتها في العجوزة وقت الزلزال، مشيرة إلى أنها كانت خائفة جدًا، بسبب الأصوات التي سمعتها.
وأشارت «داليا» في تصريحات صحفية إلى أنها وعائلتها قرروا التوجه إلى الشارع ليشعروا بالأمان، وذكرت أن الزلزال لم يتسبب في أي ضرر للمنزل، ولكنهم ظلوا خائفين لعدة أيام بعدها بسبب ما عاصروه.

4 – فتوح أحمد

روى الفنان فتوح أحمد، موقفًا ساخراً حدث له وقت وقوع الزلزال، موضحًا أنه كان نائماً في منزل شقيقته بمدينة السادس من أكتوبر، وعندما حاولوا إيقاظه، صاح فيهم قائلًا: «بتصحوني ليه؟».
وأشار إلى أن عائلته تركوا المنزل ونزل الجميع إلى الشارع، وفوجئ عندما استيقظ بعدها بفترة أنه وحيدًا في المنزل، وأرتدى ملابسه ثم نزل إلى الشارع لينضم إلي عائلته.

 

5 – إلهام شاهين

قالت الفنانة إلهام شاهين، إنها كانت في منزلها بمنطقة مصر الجديدة، وشعرت بهزة قوية جداٌ في المنزل، ما جعلها تتجه مباشرة إلى منزل والدتها الذي يقع في نفس المنطقة.
وأشارت «شاهين» في تصريحاتها إلى أن منزل والدتها كان أمام العمارة التي انهارت تماماً بسبب الزلزال «الأرنب الضاحك»، وعندما سقطت تلك العمارة سمعوا صوتًا شديدًا أشبه بالقنبلة.
أما عن منزلها ومنزل والدتها قالت شاهين إن كل شيء كان جيداً ولم يتسبب الزلزال في أي نوع من الخسائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *