القانون لا يحمي المغفلين

القصة الحقيقية لمقولة «القانون لا يحمي المُغفلين».. ومفاجأة بشأن صاحبه

كثيرًا ما نسمع المثل الشعبي «القانون لا يحمي المُغفلين»، ولكن ليس الكثير منا يعرف قصة هذا المثل الذي يبدو لنا انه مثل عربي، ولكن المفاجأة أن صاحب هذا المثل مواطن أمريكي.

ووفقًا لعلماء اللغة والأدب العربي، فإن قصة المقولة هذه فيها من العجب مصحوبة في الذكاء والمكر والدهاء في نفس الوقت، وذلك لما استخدمه صاحب هذا المثل من دعاء.

ووفقًا لما ذُكر في التقارير، يحكى أنه كان يوجد رجل أمريكي الجنسية يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية وكان يعاني من الفقر الشديد هو وعائلته، فحالته كانت ترثى لها من شدة الفقر التي كانا عليه هو وعائلته وفي يوم من الأيام خطرت عليه فكرة لا تخطر على بال إنسان عادي، فكرة غيرت مجرى حياته وأثبتت للإنسان ان العقل حقا هو المدبر والمخطط.

فقد قرر ان يعلن في الصحف الأمريكية عن اعلان يبعده عن الفقر ويحول مسيرته من فقر الى غناء وثراء: وجاء في نص الإعلان: «أن أردت أن تكون ثريا فأرسل فقط دولار واحد فقط على صندوق بريد رقم 2153625 وسوف تكون ثريا».

وبالفعل بدأ الملايين من الناس يتوافدون ويرسلون دولار واحد على صندوق البريد الذي تبين أنه خاص به، للحصول على الطريقة لعل وعسى يحصلون على الثراء خصوصا وأن دولار واحد غير مكلف على الشخص الواحد، ولكن دهاء عقل الرجل الفذ في أن يكون الحصول على الثراء في دولار واحد فقط جعل العملية سهلة وتسير كما يريد.

وبعد زمن حصل الداهية على مبتغاه، فحصد الملايين من الدولارات من المرسلين فأصبح من أكبر الأثرياء حيث قيل أنه جمع أكثر من 85 مليون دولار في أسبوع واحد، وبعدها أنزل إعلان آخر بعد حصوله على الملايين عنوانه «هكذا تصبح ثريا»، وشرح به كيفية الحصول على الملايين.

وبعد ذلك تقدم المتبرعون بدعاوى قضائية ضده، إلا أن الإعلان كان صحيحًا وهو لم يجبرهم على دفع أي مبالغ وإنما هم من تقدموا له بالنقود.

وقال المُتهم في المحكمة للقاضي: «أنا ليس علي أي مساءلة قانونية، فأنا لم أجبر أحدًا على إرسال النقود لي والقانون لا يحمي المغفلين».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *