نجاح كبير حققته الأغنية الشعبية “العب يلا”، التى صدرت منذ فترة قصيرة، لاثنين يعتبرا أحد أوائل من أطلقوا موضة أغاني المهرجانات وهما أوكا وأورتيجا، بالإضافة إلى أنهم لازالوا أنجح فريق غنائي لهذا النوع الموسيقي، وهناك أسباب وراء النجاح الكبير لأغنية «إلعب يالا».
الأغنية انتشرت بشكل واسع حتى أن بعض الفنانات نشرت فيديوهات لهن وهن يرقصن عليها، كما أن أغنية “العب يالا” لاقت صدى واسعا في الشارع المصري وخاصة بين فئة الشباب وهي الأكثر سماعًا لـ”المهرجانات”، ونستعرض خلال التقرير التالي بعد انتشارها.. 4 أسباب وراء النجاح الكبير لأغنية «إلعب يالا» .
بساطة الكلمات
تعتبر كلمات الأغنية السهلة والبسيطة من أهم سماتها، حيث ساعدت هذه البساطة على وصولها لجميع الفئات المختلفة التى تستخدم هذه الكلمات، وكأنت تتحدث لشخص ما وليس أغنية تسمعها.
الألفاظ المستخدمة
الأغنية برغم انتماءها لنوعية أغاني المهرجانات الشعبية، إلا أنها خالية من أي ألفاظ مسيئة أو خارجة أو حتى أية إيحاءات جريئة من نوع ما، حيث كانت جميع الألفاظ المستخدمة في سياق متسق أخلاقيا وهو ما ساعد على انتشارها في الأفراح وبين العائلات.
المزيكا
إيقاع الأغنية والمزيكا المستخدمة بها له دور كبير، حيث أن إيقاع الأغنية الراقص ساهم في جذب الشباب إليها، خاصة وهو النوع الذي يحبه الشباب للرقص عليها عند سماعها، أو في الشوارع أو حتى المناسبات الصغيرة بين الأصدقاء.
الرسالة
برغم انتماء الأغنية لفئة الأغاني الشعبية إلا أنها لم تكن خاوية أو فارغة المعنى، بل كان بها رسالة حتى ولو كانت بسيطة، أو تم إيصالها عن طريق مهرجان راقص، إلا أن هناك مضمون رغب صانعي الأغنية في توصيله للمستمعين، وهو شئ يحسب لهم بالتأكيد.