شاهد كيف كانت الملابس الداخلية قبل 500 عام

وجد أثناء قيام الباحثين بالكشف عن أشياء أثرية حمالات صدر جزء من ملابس داخلية تعود إلى أكثر من 500 عامًا.

ولعل أكثر الأسماء تداولاً هو اسم ماري فيليبس جاكوب التي ينسب إليها اختراع حمالات الصدر الحديثة، عام 1914.

وتعود هذه الملابس إلى نفس الفترة التي كان فيها ليوناردو دافنشي على قيد الحياة، بحسب موقع “بورد باندا”.

وعلى الرغم من أن الملابس الداخلية الأثرية لم تكن في أفضل حالة بسبب الاهتراء، من الواضح أنها كانت تشبه حمالة الصدر الحديثة. وكانت عبارة عن قطعة ملابس داخلية معقدة بعيدة عن البساطة، ومزيّنة بالدانتيل.

وتوصّل العلماء إلى هذا الاكتشاف داخل قلعة لانغ برج شرق تيرول في النمسا، وكانت الملابس الداخلية التي يعود عمرها إلى 500 سنة مخبأة في قبو خفيّ.

كما تم العثور على سراويل داخلية، بينها سراويل داخلية كبيرة، ولم يتأكد العلماء ما إذا كان يرتديها الرجال أم النساء.

كشفت دراسة جديدة صدرت في المملكة المتحدة أن الاستمرار في ارتداء الملابس الداخلية لأكثر من عام يمكن أن يؤدي إلى مخاطر صحية كبيرة ومتنوعة. ارتداء الملابس الداخلية القديمة يسمح بانتشار البكتيريا مثل E.coli التي تؤدي الى حصول مشاكل صحية في المسالك البولية، إضاقة الى انتشار الالتهابات التي قد تصبح خطيرة.

ووفقاً لمعهد “التدبير الصحي الجيد”، فإن 83 في المئة من الملابس الداخلية النظيفة تحتوي بالفعل على ما يقارب من 10000 بكتيريا حية ونادراً ما تحصل على النظافة الكافية، كما ويبقى الكثير من هذه البكتيريا داخل الغسالات.

تراكم للبكتيريا بشكل كبير هو سبب آخر يدفع للنوم دون الملابس الداخلية، بحسب ما أكده موقع “الدايلي ميل”، الذي أضاف أن البكتيريا قد تؤدي إلى مشكلات في الخصوبة. وتظهر الدراسة الجديدة أن الملابس الداخلية يجب أن يتم تبديلها وتغييرها وشراء غيرها كل عام كحد أقصى، من أجل منع بعض أنواع البكتيريا من أن تتراكم، كما تؤكد ضرورة تغيير الملابس الداخلية يومياً. وكشفت الدراسة أن رجلاً من أصل 4 يرتدي نفس الملابس الداخلية قبل غسلها، اما النساء فقد ترتدي ملابس النوم لمدة أسبوعين قبل غسلهم.